قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها ... لَو كانَ في العالَم مَن يَسمَعُ كَم واثِقٍ بِالعُمرِ واثَقتُهُ ... وَجامِعٍ بَدَّدتُ ما يَجمَعُ
كل أغاني جحظة البرمكي ←