حُسَافَة ضَاع عُمْرِي وياك يَا وَيْلِي مَا قَدَرْت أَنْسَاكٌ يَا سَاكِنٌ بِنَظَر عَيْنِي تُعَذِّبْنِي عَلَى رُؤْيَاك كُنْت قَلْبِي كُنْت رُوحِي ع أَيَّدَك بتطيب جروحي خَسَارَة صفيت لِغَيْرِي يَا عَيْنِي دَخَلَك لَا تنوحي كُنْت شوفك قَلْبِي يَطِير مِن الْفَرْحَة أَنَا غَنَّيْت طَبِيب جِرَاحٌ . . الْهَوَى سُلْطَان مِنْ يَوْمِ الغابت عَنِّي