أمّا المِكاسُ فَشَيْءٌ لستُ أعرِفُهُ ، ... و الحمدُ للهِ ، في فعلٍ ولا راحِ هاتيكَ أنْفي بها همّي ، وذا أملي ، ... فلَسْتُ عن ذا ولا عن تلك بالصّاحي
كل أغاني أبو نواس ←