جَعَلتِ محلّة َ البَلوى فُؤادي ... وسلّطتِ السُّهادَ عَلى رُقادي ونمتِ خَليّة ً وفقدْتُ نومي ... أمّا اسْتحيا رُقادكِ من سُهادي سأسكُتُ ، إن بخِلتِ ، بجدع أنفي ... و أحفظُكُم إلى يوم السّنادِ وأنصَحُكِ المودّة من ضمِيري ... وأذخَرُ سِرَّ حبّكِ في فؤادي