جاء سليمانُ بني طاهرٍ ... فاجتاح مُعنَّز بني المُعْتَصِمْ كأنَّ بغدادَ لدن أبصرتْ ... طلعتَه نائحة ٌ تلتدمْ مستقبلٌ منه ومُسْتَدْبرٌ ... وجهُ بخيلٍ وقفا مُنْهَزِمْ
كل أغاني ابن الرومي ←