قد نَشَرَ الزّنبَقُ أعلامَهُ، ... وقالَ: كلّ الزّهرِ في خِدمَتي لو لم أكُن في الحُسنِ سُلطانَهُ، ... ما رفعتْ من دونِهم رايتي فقهقهَ الوردُ بهِ هازِئاً، ... وقالَ: ما تحذرُ من سطوتي وقال للسوسنِ: ماذا الذي ... يَقُولُهُ الأشيَبُ في حَضرَتي وامتَعَضَ الزّنبَقُ في قَولِهِ، ... وقالَ للأزهارِ: يا عصبتي يكونُ هذا الجَيشُ بي مُحدِقاً ... ويضحكُ الوردَ على شيبتي