أَدِرها ففَقدُ اللَّومِ إحدى الغنائمِ ... و لا تَخشَ إثماً لستَ فيها بآثمِ فلا عيشَ إلاَّ في اعتصامٍ بقَهوة ٍ ... يروحُ الفَتى منها خَضيِبَ المعاصمِ و لا ظِلَّ إلا ظِلُّ كَرْمٍ مُعرَّشٍ ... تُغَنِّيكَ في قُطرَيهِ وُرقُ الحمائمِ سماءُ غصونٍ تَحجُبُ الشمسَ أن تُرى ... على الأرضِإلا مثلَ نثرِ الدَّراهمِ