لقد مرَّ عبدُ اللّه في السوقِ راكباً ... لهُ حاجبٌ من أنفهِ وهو مطرقُ وعَنَّتْ لهُ في جانبِ السوقِ مخطة ٌ ... توهَّمْتُ أنَّ السوقَ فيها سيغرَقُ فأقذِرْ بهِ أنفاً وأقذرْ بربّهِ ... على وَجْهِهِ منهُ كنيفٌ مُعَلَّقُ
كل أغاني كشاجم ←