رأى عاذلي منْ همتُ فيه صبابة ً ... ولمْ يبقَ لي فيهِ اصطبارٌ ولا جلدْ ؛ فقال أهذا الشادن الأحور الذي ... رماكَ بطرفٍ منه قلت نعمْ وقدْ
كل أغاني الهبل ←