وقد تَشُقّ بنا الأهوالَ جارية ٌ ... تجري بريح متى تسْكُنْ لها تقفِ لها شراعٌ ترى الملاَّحَ يلحَظُهُ ... ككاهنٍ يقسمُ الألحاظ في كتِفِ
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←