يا سادتي هذهِ روحي تودعكمْ ... إذْ كَانَ لاَ الصَّبْرُ يُسْلِيها وَلاَ الجَزَعُ قدْ كنتُ أطمعُ في روحِ الحياة لها ... فکلآنَ مُذْ غِبْتُمُ لَمْ يَبْقَ لِي طَمَعُ لاَ عَذَّبَ الله رُوحي بِالبَقَاءِ فَما ... أظنها بعدكمْ بالعيشِ تنتفعُ "
كل أغاني الواواء الدمشقي ←