حَيْرَة أكانتْ تغارُ القصيدة إِذا ما تغزّلتُ باسمكِ... يا ميمُ تحمرُّ وجنتها وأُحِسُّ اضطرابَ خطاها الوئيدة على أضلعي.. هي ما بالها لا تطاوعُني.... كلّما حدستْ لوعتي أهذي إذنْ.. غَيْرَةُ الحبِّ.. – يا حلوتي أمْ دَلالُ القصيدة؟ 29/10/1981 في الطريق إلى الكوفة