ألا قـلْ لعـمْـروٍ كيْفَ أنيَ واحـدٌ، ... ومثْلُكَ يا ذا في الأنامِ كثيرُ قـطعْـتَ إخـائي بـادِئـاً، وجفـوْتَني ، ... وليسَ أخي مَن في الوداد يجورُ ولو أنّ بعْضي رَابَني لقطَعْتُه، ... فكيفَ تَراني للعدُوّ أصيرُ عليكَ سلامٌ، سوفَ دون لقائكمْ ... تمُرّ شهورٌ بعْدَهُنّ شهورُ