إنَّ الأميرَ المُعلَّى في مَعاليهِ ... أَدَقَّ حَظِّي وقد جلَّت أَياديهِ فَرُحْتُ كالطائرِ استُلَّت قَوادِمُه ... و ليسَ تعلو به ضُعفاً خَوافِيه لقد عفا شَطرُ رسمي من مَكارمِه ... و ليسَ يُعجِزُه إصلاحُ عَافيهِ إن البِناءَ إذا ما انهدَّ جانبُه ... لم يأمَنِ الناسُ أن يَنهدَّ باقِيه