لا تَحسبِ الراح أوْرثَتْ يَدَهُ ... من سُوئِها رعشَة ً لها اضْطَرابا لكنَّه لا يزالُ يلمسُها ... فالكفُّ تهتزُّ دائماً طَرَبا
كل أغاني ابن معصوم المدني ←