مـا ارْتَـدْ طَـرْفُ محمّــدٍ ... إلاّ أتــى ضــرّ اً ونَـفْـعَــا قـاد النّــدى بعِنـــانـــهِ، ... وتســرْبـــل المعــرُوفَ دِرْعــا لما اعتمدتُ على نَدا ... ك أريتَـني وِتْــراً وشفْـعَــا فـعـصَـا نـداهُ بـراحتي ، ... أعلو بها الإفلاسَ قرْعا وعليّ سُورٌ مانِعٌ ... من جـوْرِه إن خـفـتُ كسـعـا فلَوَ انّ دَهْراً رابَني، ... لصَـفـعْتُـهُ بـالكـفِّ صَـفــعـا