مَن يَبغِ، عنديَ، نحواً، أو يُرِدْ لغةً، ... فما يُساعَفُ منْ هذا ولا هذي يكفيكَ شَرّاً، من الدّنيا، ومنقَصةً، ... أن لا يَبينَ لك الهادي من الهاذي
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←