و تحمل في كفها الطاهرة حقائب غربتها القاهرة و تترك بابا رواه الحنين لعصف الدجى واليدِ الفاجرة و تجلس حزنا ببال القفار على لسع برد النوى صابرة فتلقي السلام لأجساد مَنْ تنام و تحت الثرى عاطرة فأضمرها الحزن لكنها تظل شموخا و للآخرة تثور بوجه المآسي و لا تخاف و تخشى القوى الكافرة فبعد الليالي يجيء الصباح و تشرق شمسٌ لها باهرة صعودا نزولا بهذي الحياة فإن الحياة كما القاطرة صباح الحكيم/عراقية Dimanche 27 mai 2018 ( مجارأة للوحة الفنان التشكيلي إبراهيم الآلمعي )