كَلِفَ الفؤادُ بجارة ٍ ... كَلَفاً يكادُ يقطّعُهْ لا مؤيسٌ من وَصْلِهِ ... صّباً ولا هو مطمِعُهْ دَاني المحلِّ مزارُهُ ... ينأى ويقربُ موضِعُهْ إِنْ لَم تكن عيني تَرَاهُ ... فإِنّ أذني تسمعُهْ
كل أغاني كشاجم ←