وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدو رِكاَبهُ ... وَما لِقِلاص النَّجْمِ فيهِ مُنيخُ أُحَدِّثُهُ سِرّاً، وَلِلْبَدْرِ نَحْوَنا ... تَلَفُّتُ واشٍ، وَالنُّجومُ تُصيخُ
كل أغاني الأبيوردي ←