ومُستقر على كرسيِّه تَعِبِ ... روحي الفداءُ له مُنْصَبٍ نَصِبِ رأيته سحراً يقلي زلابية ً ... في رقَّة ِ القِشْر والتجويف كالقَصَبِ كأنما زيتُهُ المَغْليُّ حين بدا ... كالكيمياء التي قالوا ولم تُصَبِ يُلقى العجينُ لُجيناً من أناملهِ ... فيستحيلُ شَبابيطاً من الذهبِ