قال قومٌ بدا عِذارُ وُهيبٍ ... فاسلُ عنه، فقلت: لا، كيف أسلو أَنا جَلدٌ على لِقا أُسْدِ عينيـ ... ـه وأَخشى عِذارَه وهو نملُ
كل أغاني عرقلة الكلبي ←