أضيعُ ، أرمي للضحى وجهي وللغبارْ أرميه للجنونْ عينايَ من عُشبٍ ومن حريقْ عينان راياتٌ وراحلونْ ... أضيع أرمي للضحى وجهي وللغبارْ أُولد في نهاية الطريقْ أصرخ فليصرخُ معي الطريقُ والغُبارْ: ... أَلّله ، ما أجمل ما يضيعَ بي وجهي وأن أضيع ممتلئاً بالنارْ، يا قبر يا نهايتي في أول الربيعْ.