ومستضحك من عبراتي وبكائي ... بكفيه دائي في الهوى ودوائي رآني وعيني بالدموع غزيرة ... وقد هتك الهجران ستر عزائي بسطت إليه راحتي متضرعاً ... أناشيده ألا يخيب رجائي فقال: فمن أبكاك إن كنت صادقاً ... فقلت: الذي أهوى، فقال: سوائي.
كل أغاني البحتري ←