أوليَتَني نِعَماً تَتَابَعَ مَنُّها، ... هيَ فيكَ أصفادي وقيدُ ثَنائي فلأشكرنكَ ما استطعتُ تلفظاً، ... شكرَ الرياضِ لصيبِ الأنواءِ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←