أتَتْني دِجلة ُ فيما أتَتْ، ... فمَا يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنعُ فكم من جدارٍ لنا مائلٍ ، ... وآخرَ يَسجُدُ أو يَركَعُ ويُمطِرُنا السّقفُ من بَينِنا، ... ومِن تحتِنا أعينٌ تَنبُعُ و أصبحَ بستاننا جوبة ً ... يسبحُ في مائها الضفدعُ
كل أغاني ابن المعتز ←