عجب الجاهلون أن أبصروهُ ... نَزَّه الناس في بساتين رأْسِهْ كيف لو أبصروهُ وهو مُجدٌّ ... يُعمل الكفّ في مَصافع نفسه قلتُ للسائِليَّ عن غضبي كا ... ن علي وعن قِلاي لعِرسِه ضرطتْ عِرسهُ على رأس أيري ... فتوهّمتُ أن ذاك بِدَسه
كل أغاني ابن الرومي ←