وقفت على وجع الحكاية تبصرُ روحٌ و في زفراتها تتعثر و كأنها سمعت هفيف خياله ِ شيءٌ يمرُ ببابها أو يعبرُ في القلب أمنية و نبض قصيدة نبتت بقافية الهوى تتعطرُ كبرت بماء الحبّ صارت نخلة يحكون عنها و البداية أكبرُ قفزت و يبتلع الحنين خوافقا ذابت و في غمراتها تتكسرُ و جرت تلملم بعضها في بعضها تطوي المسافة و المسافة تكبرُ مدت يديها و هي تحضنه جوىً ما كان إلا طيفهُ، فتصوروا الكامل samedi 15 avril 2017 صباح الحكيم/عراقية