لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضِيلَة ٍ ... فليَ لهُ عقلٌ ولا لذويهِ أَلَسْتَ تَرَى مِنْ عُظْمِ ما هُوَ جَاهِلٌ ... يُحبُّ أبا بكرٍ ويطعنُ فيهِ
كل أغاني الشاب الظريف ←