لا تَعْذُلاني، فالذي أبتَغي، ... من هذِهِ الدّنيا، حَقيرٌ يَسيرْ بتُّ أسيراً في يَدَيْ بُرْهَةٍ، ... تَسيرُ بي وقتيَ، إذْ لا أسير كطائرٍ قيلَ: ألا تَغتَدي؟ ... فقالَ: أنّى وجَناحي كَسير؟
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←