ترَكتُ حَبيباً من يدي مِن هَوانِه، ... و أقبلتُ في شأني ، وولى بشانهِ أرى عوراتِ الناسِ يخفى مكانها ، ... و عورتهُ في عقلهِ ولسانهِ
كل أغاني ابن المعتز ←