أفنيتُ عمري في تطلب صاحبٍ ... وافٍ ؛ فلم أظفرْ بغير خؤونِ ألقاهُ مبتهجاً بوجهِ مسرة ٍ ... أبداً ويلقاني بوجه حزين ؛ وبلوتُ من أبناء دهري معشراً ... حققتُ فيهم سيئات ظنوني ؛ أخلاقهم في غلطة ٍ كقلوبهم ... وعقولهم في رقة ٍ ؛ كالدينِ ؛ لوددتُ أني عندما شاهدتهم ... من قبل ذاك عدمتُ ضوءَ عيوني لو أنها امتدتْ لنيلِ أكفهم ... يوماً يميني ؛ ما صحبتُ يمني ؛ يا دهر أقصر عنْ محاربتي بنا ... تبديه لي من غدرهم وتريني .