وغادة ٍ كمهاة ِ الرَّملِ أنسة ٍ ... تَذُودُ عَنْها سَراة ُ الحَيِّ مِنْ سَبَإِ إذا بدتْ سارقتها العينُ نظرتها ... تَلَمُّحَ الصَّقْرِ رُعْباً فَوْقَ مُرْتَبَإِ قالَتْ وقد أَنْكَرَتْ وَجْهاً يلَوِّحُهُ ... طَيُّ المَهامِة ِ: ما لِلسَّيْفِ ذَا صَدإِ فقلتُ : لاتنكريهِ إنَّ لي شيماً ... تَرْضَيْنَها إِنْ سَأَلْتِ الحَيَّ عن نَبَئِي أرجو وخصركِ يهوى لا أرى فرجاً ... أَنْ يُرْوِيَ اللهُ ما يَشْكوهُ مِنْ ظَمَإِ