قد ترَكَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍ ... فؤادَه في الحُبِّ مَخلُوسا و آثرَتْ فيشة َ مُوسى لِمَا ... غادرَه من بَظْرِها المُوسَى فأطلَقَتْ فيها وفي بَعْلِها ... كلَّ لسانٍ كان مَحبوسا
كل أغاني السري الرفاء ←