غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ ... تَحْتَ بَنْدٍ كَمِعْصَمٍ فِي سِوار تِلْكَ عَمْرِي هِيَ الْحَياة ُ، فَلا تُؤْ ... ثِرْ عَلَيْهَا جَلاَئِلَ الأَوْطَارِ فَاقْسِمِ الْعُمْرَ بَيْنَ جِدٍّ، وَهَزْلٍ ... ووقارٍ طَوراً ، وخَلعِ عِذارِ واسعَ تَيلُغ ما رُمتَهُ مِن نفيسٍ ... فالمَساعى مدارِجُ الأحرارِ قَدْ يَنَالُ الْفَتَى إِذَا كَانَ شَهْماً ... مُبتَغاهُ فى ضَحوة ٍ مِن نَهارِ