يا مليكاً تنظرُ الشهب له ... مثلما تنظر للشهب الورى دمُ كذا في كل وقت سامعاً ... مدحاً يعيي مداها الفكرا كلما أوردت منها قصصاً ... حرجت منها صدور الشعرا
كل أغاني ابن نباتة المصري ←