أَأَتْرُك لَذَّة َ الصَّهْباءِ عَمْداً ... لما وَعدوه من لَبَنٍ وخَمْرِ حَيَاة ٌ ثُمَّ مَوْتٌ ثُمَّ بَعْثٌ ... حديثُ خرافة ٍ يا أمَّ عمرو
كل أغاني ديك الجن ←