ظلّتْ مطايا الملاهي وهيَ واجفة ٌ ... وظلَّلتنا مطايا الوردِ والآسِ باكرتثها قبلَ إسفارِ الضُّحى بيدي ... فما تبلَّجَ حتّى نكَّستْ راسي
كل أغاني ديك الجن ←