سُيوفُكُمُبحَمدِ اللّهِنَقْعٌ ... إذا كانت سيوفُ الناسِ ضُرَّا فَلِمْ قَصُرَتو أيديكُم طِوالٌ ... تُحكَّمُ في رِقابِ الناسِ طُرّا و ما لفِراخِكم تَبْيَضُّ لوناً ... فإن زَقَّتْ شآها الزقُّ حُمرا و ما لجريحِكم وِترٌ عليكم ... و كلُّ جِراحة ٍ تُعتَدُّ وِترا و رُبَّ جَريرَة ٍ شنعاءَ ساقَتْ ... إلى مُجتَرِّها حَمْداً وذِكرا أرى أفعالَكم أفعالَ عِزٍّ ... فلِمْ أنتُم بِفَرْطِ الذُّلِّ أحرى