مجيئكَ يا صدر الأفاضل نعمة ٌ ... لخالقنا في مثلها نكثر الحمدا ؛ ولو أنني أستطيع سعياً إليكم ... سعيتُ على عيني ولكنها رمدا لقد أنكرتْ طعمَ الهدوِ فصرت مذْ ... ثلاث ليالٍ لا اقرّ ولا أهدا ؛ جعلنَ على إنسان عيني غشاوة ً ... وصيرن ما بيني وبين الورى سدا ؛ وأهدِ إلى العبدِ الدعاء فإنه ... إلى صاحب الآلام أحسن ما يهدى عليك من الله العلي تحية ... تفوحُ فيحكي نشرها المسك والندا .