كلمات وعود من العاصمة
وَعُود مِن الْعَاصِفَة
وَلْيَكُن
لَا بدّ لِي أَنْ اِرْفَض الْمَوْت
وَإِنْ أُحْرِقَ دَمْعٌ الأغنيات الراعفةْ
وأُعري شَجَر الزَّيْتُونُ مِنْ كُلِّ الْغُصُون الزائفة
فَإِذَا كُنْت أُغْنِي لِلْفَرَح
خَلْف أَجْفَان الْعُيُون الْخَائِفَة
فُلَان الْعَاصِفَة
وَعَدْتَنِي بِنَبِيذ وبأنخاب جَدِيدَة وبأقواس قُزَح
وَلِأَنّ الْعَاصِفَة
كنّست صَوْت الْعَصَافِير البليدة
وَلْيَكُن …لا بُدَّ لِي أَنْ أتباهى بِكَ يَا جُرْح الْمَدِينَة
أَنْتَ يَا لَوْحَة بَرَق فِي ليالينا الحزينة
يَعْبَس الشَّارِعِ فِي وَجْهِي
فتحميني مِنْ الظِّلِّ ونظرات الضَّغِينَة
سأغني لِلْفَرَح
خَلْف أَجْفَان الْعُيُون الْخَائِفَة
مُنْذ هبّت فِي بِلَادِي الْعَاصِفَة
وَعَدْتَنِي بِنَبِيذ وبأقواس قُزَح .