أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم ... نَفَسٌ تَقومُ له حنَايا أضلُعِي أنسيت بعدكم السرور وأنكرت ... عَينِي الكَرى ، ونَبا بِجَنبِي مَضْجَعِي ألْقَى نَسيمَ الرّيح من تِلقَائِكُم ... بخُفُوتِ مكرُوبٍ، وأنَّة ِ موجَعِ وإذا السحابُ سَرى فَنَارُ بُروقِه ... من زَفْرتِى ، ومياهُه من أدْمُعِي