أدخُلُ دورةَ المياهِ مفكّراً بدورةِ الحياةِ أسحبُ سيفونها فتنجرفُ الأفكارُ الفاسدةُ وأَخرُجُ طليقاً كأنَّ رؤوسنا هي أيضاً بحاجةٍ إلى دورةِ مياهْ 1996 لوليو
كل أغاني عدنان الصائغ ←