رأيتُ سليمانَ الدَّعيِّ معرَّضاً ... لرفعِ أكفٍ ما لها عنهُ من كفِّ فما راحة ٌ إِلاَّ لها فيهِ راحة ٌ ... كأنَّ قَفاهُ مشهدُ الكفّ للكفِّ
كل أغاني ابن عنين ←