أيها البدرُ أَطَلاّ ... كسراجٍ قد تدلى و ارتدى ثوبَ الأماني ... فغدا أحلى و أحلى جئتَ من بعد غيابٍ ... فَزَرَعْتَ القلبَ فُلاّ و عَزَفْتَ الشعرَ لحناً ... لفؤادي فتسلّى بعد أن أضناهُ هَمٌّ ... مُطبقٌ في القلبِ حلاّ و تغشّاهُ ظلامٌ ... قد أحالَ الصبحَ ليلا غبت يا بدرُ فأهلاً ... يا مُنى نفسي و سهلا فاسكب النور بعيني ... ثم دعني أتَمَلّى