طمأن إبليس خليلته : لا تنزعجي يا باريس إن عذابي غير بئيس ماذا يفعل بي ربي في تلك الدار ؟ هل يدخلني ربي ناراً ؟ أنا من نار هل يبلسني ؟ أنا إبليس قالت : دع عنك التدليس أعرف أن هراء كهذا للتنفيس هل يعجز ربك عن شيء ؟ ماذا لو علمك الذوق وأعطاك براءة قديسْ وحباك أرقّ أحاسيسْ ثم دعاك بلا إنذارٍ أن تقرأ شعر أدونيس ؟