أمسِ تحت المحاجر سافرتُ تحت الغُبارْ فسمعتُ صدانا وسمعتُ انهيارَ الحدود ... ورجعتُ ، وقيل نسيتُ هنالكَ ، مِن دهشةٍ ، خُطواتي خطواتي ؟ بَلى ، وكأنّي أراها حُرّةً تَتنقّل بين الشرايين بين الرّئاتِ وتطوف الحنايا وتنقادُ مذهولةً أو تحارْ في ثنايا الخواصر في الجلد في هُوّةٍ لا تراها وكأني أرها بعد هذا تعودْ. ستمرّ ، ولن تلمحوا ، خُطواتي بيننا لغةٌ للمسافة يجهل ألفاظها سوانا.