لُبابُ تكَبّري فَوْقَ الْجَواري، ... فإنّ أباكِ أعتَبَهُ الزّمانُ متى أجمَعْ أبا نَصْرٍ ومصراً، ... فما للدَّهرِ بينهما مكانُ فتى ً يوْماهُ لي فِطْرٌ وأضحَى ، ... ونيرُوزٌ يُعَدّ، ومِهرَجانُ
كل أغاني أبو نواس ←