ما بَعدَ بغدادَ للنّفوسِ هوًى ، ... رقّ هواها وراقَ منظرُها كأنّها جَنّة ٌ مزَخرَفَة ٌ ... ونَهرُ عيسَى النّميرُ كَوثَرُها
كل أغاني صفي الدين الحلي ←