بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ ... و سقمك سقمٌ لا يكادُ يعادُ فقد صرتُ مكروهاً على الشّيبِ بعدما ... عمرتُ وما عند المشيبِ أرادُ فلي من قلوبِ الغانياتِ ملالة ٌ ... ولي من صلاحِ الغانياتِ فسادُ و ما لي نصيبٌ بيعنّ وليس لي ... إذا هنّ زودن الأحبة َ زادُ وما الشَّيبُ إلاَّ توأمُ الموتِ للفتى ... وعيشُ امرىء ٍ بعدَ المشيبِ جهادُ